الفتاوى

أرشيف الفتاوى

فتاوى مرتّبة على الأبواب الفقهية، مع بحث في نصّ السؤال والجواب.

الأرشيف

كل الفتاوى

في باب الزكاة

ما يُدرك به المسبوق الركعة مع الإمام في صلاة الجماعة

الزكاة

نصّ السؤال

يقول السائل: أشكل عليّ ما ذكرتموه في ما يُدرك به المسبوق الركعة مع الإمام في صلاة الجماعة، فإنّي رأيت من أهل بلدنا من يعمل بخلافه ويحتجّ بأن العمل جرى عليه، فهل لهذا أصل معتبر عند أهل العلم، وما الذي ينبغي أن يُعمل به عند اختلاف الفتوى في مثل هذه المسألة؟ أفتونا مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فالذي عليه جمهور أهل العلم من الأئمة الأربعة أنّ المسألة يُنظر فيها إلى مقصود الشارع من الحكم، فإذا تحقّق المقصود أجزأ العمل ولم تلزم الإعادة، وإذا فات المقصود لزم استدراكه. وقد نصّ على هذا المعنى المحقّقون في مصنّفاتهم، وفرّقوا بين ما كان من باب الشروط وما كان من باب الواجبات التي تُجبر.

وأما ما جرى به عمل أهل البلد فلا يُعارَض به النصّ، لكن يُراعى في الإنكار حال المخالف ودرجة الخلاف. والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

وينبغي لطالب العلم أن يتأنّى في النقل، وألّا يُنزل قول العالم على غير محلّه، فإنّ كثيراً من الخلاف الظاهر إنما هو اختلاف تنوّع لا اختلاف تضادّ.

الباب الفقهي:
الزكاة
تاريخ الفتوى:
٢٨ أغسطس ٢٠٢٦
المصدر:
سؤال مباشر
  • تزكية
صفحة الفتوى

حكم الشرط الجزائي في العقود وما يجري فيه الربا

الزكاة فتوى شائعة

نصّ السؤال

يقول السائل: أشكل عليّ ما ذكرتموه في حكم الشرط الجزائي في العقود وما يجري فيه الربا، فإنّي رأيت من أهل بلدنا من يعمل بخلافه ويحتجّ بأن العمل جرى عليه، فهل لهذا أصل معتبر عند أهل العلم، وما الذي ينبغي أن يُعمل به عند اختلاف الفتوى في مثل هذه المسألة؟ أفتونا مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فالذي عليه جمهور أهل العلم من الأئمة الأربعة أنّ المسألة يُنظر فيها إلى مقصود الشارع من الحكم، فإذا تحقّق المقصود أجزأ العمل ولم تلزم الإعادة، وإذا فات المقصود لزم استدراكه. وقد نصّ على هذا المعنى المحقّقون في مصنّفاتهم، وفرّقوا بين ما كان من باب الشروط وما كان من باب الواجبات التي تُجبر.

وأما ما جرى به عمل أهل البلد فلا يُعارَض به النصّ، لكن يُراعى في الإنكار حال المخالف ودرجة الخلاف. والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

وينبغي لطالب العلم أن يتأنّى في النقل، وألّا يُنزل قول العالم على غير محلّه، فإنّ كثيراً من الخلاف الظاهر إنما هو اختلاف تنوّع لا اختلاف تضادّ.

الباب الفقهي:
الزكاة
تاريخ الفتوى:
١٠ مايو ٢٠٢٦
  • فقه معاصر
صفحة الفتوى

اشتراط الطهارة لمسّ المصحف وقول الأئمة الأربعة فيه

الزكاة

نصّ السؤال

يقول السائل: أشكل عليّ ما ذكرتموه في اشتراط الطهارة لمسّ المصحف وقول الأئمة الأربعة فيه، فإنّي رأيت من أهل بلدنا من يعمل بخلافه ويحتجّ بأن العمل جرى عليه، فهل لهذا أصل معتبر عند أهل العلم، وما الذي ينبغي أن يُعمل به عند اختلاف الفتوى في مثل هذه المسألة؟ أفتونا مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فالذي عليه جمهور أهل العلم من الأئمة الأربعة أنّ المسألة يُنظر فيها إلى مقصود الشارع من الحكم، فإذا تحقّق المقصود أجزأ العمل ولم تلزم الإعادة، وإذا فات المقصود لزم استدراكه. وقد نصّ على هذا المعنى المحقّقون في مصنّفاتهم، وفرّقوا بين ما كان من باب الشروط وما كان من باب الواجبات التي تُجبر.

وأما ما جرى به عمل أهل البلد فلا يُعارَض به النصّ، لكن يُراعى في الإنكار حال المخالف ودرجة الخلاف. والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

وينبغي لطالب العلم أن يتأنّى في النقل، وألّا يُنزل قول العالم على غير محلّه، فإنّ كثيراً من الخلاف الظاهر إنما هو اختلاف تنوّع لا اختلاف تضادّ.

الباب الفقهي:
الزكاة
تاريخ الفتوى:
٢٠ يناير ٢٠٢٦
المصدر:
سؤال مباشر
  • سيرة نبوية
صفحة الفتوى
أرسل سؤالك

اسأل الشيخ

تُقرأ الأسئلة ويُجاب عمّا يتّسع له الوقت، وقد يُنشر الجواب في قسم الفتاوى إن كان في المسألة نفع عام. ولا يُذكر اسم السائل إن طلب ذلك.

لا يُنشر ولا يُستعمل إلا في الردّ عليك إن لزم.